Qadia.ma / محمد أيت المودن
منذ ظهور فيروس “كورونا” المستجد، تعارف الأطباء على أعراض معينة وهي التي كان يشكو منها غالب المصابين بالفيروس اللعين، منها الكحة وارتفاع درجة الحراة وضيق التنفس، واستجد عليها مؤخرا ظهور أعراض بالجهاز الهضمي مثل الإسهال والقئ، وأحيانا عدم الشعور بالتذوق والشم .
لكن منذ أيام كشفت صحيفة بريطانية عن ظهور أعراض جديدة لم يكن متعارفا عليها، تمثلت في الشعور بـ”التنميل” بالجسم وكأنه تحت تأثير مخدر، بالإضافة إلى الشعور البرودة الشديدة في جميع أنحاء الجسد وأحيانا في منطقة الصدر فقط تصاحب عرض ضيق التنفس المعروف من قبل ويكون التنفس صعبا، مع الإصابة بحالة من الاسترخاء الشديد اتي تدفع المصاب إلى النوم لفترات طويلة، والإصابة أيضا بحالة من “تهيج الجلد” بشكل كبير كما لو كان مصابا بحروق .
ووفقا لما كشف عنه عدد من المرضى بمستشفى “كوينز” ببريطانيا، أنهم كانوا يشعرون بالأعراض المتعارف عليها منذ إصابتهم بـ”كورونا”، لكن فجأة أصيب بعضهم بحالة من التخدير مع الشعور بالبرودة الشديدة كما لو كان الجسم تعرض لموجة من البرودة الشديدة تكاد أجسادهم أن تتجمد بسببها، بعدها شعروا بعدم القدرة على مقاومة النوم كما لو كانوا قد تناولوا عقاقير منومة، وكانوا ينامون لأوقات طويلة .
وقال أحد المرضى أنه شعر ببرودة شديدة في منطقة الصدر وضيق شديد في التنفس ثم شعر بأنه أخذ حقنة “بنج” ونام بعدها لساعات طويلة ليستيقظ على حالة هياج شديد بجلده كما لو كان مصابا بحروق أثناء نومه، ولم يهدأ إلا بعد استخدام كريم ملطف لمعالجة الحروق على جميع أنحاء جسده .
وختاما يبدو أن هذا الفيروس اللعين لازال يخفي لنا في جعبته الكثير، فقد ظهرت سلالة جديدة منه تظل في الجسد قرابة الخمسين يوما، والآن هاهي أعراض جديدة مؤلمة للغاية، ولا زال هذا القاتل الخفي يعيث في الأرض ألما وقتلا وتهديدا لأرواح البشر دون أن يتوصل العلم والبشرية إلى علاج مؤكد للقضاء عليه، ولا يسعني في الختام إلا طلب الرحمة من المولى عزوجل فهو أجل وأعظم من أي عاملنا بما نحن أهله، بل يعاملنا بما هو أهل له، عفا الله عنا وحفظ بلادنا من كل سوء