TeleTv.ma / متابعة: محمد أيت المودن
أكدت الحكومة الإسبانية أنها لن تتخلى عن طموحها في استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، معربة عن ثقتها في قدرة العاصمة مدريد على الظفر بشرف احتضان الحدث الكروي الأبرز، في ظل المنافسة القائمة مع المغرب، الذي يراهن بدوره على ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء لاحتضان النهائي.
وقالت وزيرة التعليم والتدريب المهني والرياضة الإسبانية، ميلاجروس تولون، في تصريحات لإذاعة “كادينا سير”، إن إسبانيا تعتبر نفسها المرشح الأوفر حظاً لاستضافة المباراة النهائية، مشيرة إلى أن مدريد كانت صاحبة المبادرة في إطلاق ملف الترشح المشترك مع البرتغال، قبل انضمام المغرب إلى المشروع الثلاثي.
وأضافت الوزيرة أن إسبانيا تستند في موقفها إلى ما تتوفر عليه من بنية تحتية رياضية متطورة، وخبرة طويلة في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى، فضلاً عن سجلها الحافل في كرة القدم، معتبرة أن هذه العناصر تعزز حظوظها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وفي المقابل، نفت المسؤولة الإسبانية صحة ما يتم تداوله بشأن وجود اتفاق مسبق أو تعهد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمنح المغرب حق تنظيم المباراة النهائية، مؤكدة أن هذه المزاعم سبق أن تم نفيها رسمياً، وأن القرار النهائي سيُتخذ وفق المساطر المعتمدة داخل “فيفا”.
وكشفت تولون أن أكثر من 100 خبير يمثلون 15 وزارة ومؤسسة حكومية يواصلون إعداد الملف الإسباني، استعداداً للاجتماعات التقنية المرتقبة، وفي مقدمتها الاجتماع التنسيقي المنتظر عقده خلال شهر شتنبر المقبل، والذي سيشكل محطة مهمة في مسار توزيع مباريات البطولة.
ورغم التنافس حول احتضان المباراة النهائية، شددت الوزيرة الإسبانية على أن التعاون بين إسبانيا والمغرب والبرتغال يسير بشكل إيجابي، مؤكدة التزام الدول الثلاث بمواصلة التنسيق لإنجاح تنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم 2030، في أول مونديال يقام بشكل مشترك بين أوروبا وإفريقيا.