TeleTv.ma
خرج المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي لتوضيح خلفيات تغيير مرشحه بالدائرة الانتخابية الرباط المحيط، مؤكداً أن القرار لم يكن خياراً سياسياً، بل جاء نتيجة تشطيب السلطات على اسم فاروق المهداوي من اللوائح الانتخابية، وهو الإجراء الذي حال دون تقديم ترشيحه رغم اللجوء إلى المساطر القضائية للطعن فيه.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عن مكتبه السياسي، أن فاروق المهداوي كان قد فاز، يوم 4 يونيو 2026، بالانتخابات الداخلية التي أشرفت عليها لجنة من المكتب السياسي، ليحظى بتزكية الحزب وكيلاً للائحته في دائرة الرباط المحيط، قبل أن يمنع قرار التشطيب اعتماده مرشحاً رسمياً.
وأضاف البلاغ أنه، وبعد استنفاد جميع المساطر القانونية والتأكد من استمرار قرار التشطيب، تقرر اعتماد عمر بنجلون، الذي احتل المرتبة الثانية في عملية الاختيار الداخلي، وذلك لتفادي ترك الدائرة الانتخابية دون مرشح قبل انقضاء الآجال القانونية المحددة لإيداع الترشيحات.
ورفض المكتب السياسي الدعوات التي طالبت بعدم تقديم أي مرشح احتجاجاً على استبعاد المهداوي، معتبراً أن هذا الخيار لن يحقق أي مكسب سياسي، بل قد ينعكس سلباً على حضور الحزب الانتخابي وعلى حظوظ مرشحيه في الاستحقاقات المقبلة.
وفي السياق ذاته، أكد الحزب أن آليات الطعن في قرار اعتماد الترشيح ما تزال متاحة وفق القوانين والضوابط التنظيمية الداخلية، مشدداً على التزامه باحترام المؤسسات الحزبية والمساطر الديمقراطية في تدبير هذا الملف.
كما استنكر المكتب السياسي ما وصفه بحملات التضليل والإساءة والعنف اللفظي التي رافقت القضية، مؤكداً تمسك الحزب بخطاب مسؤول وبالاحتكام إلى القنوات التنظيمية والقانونية، بعيداً عن أي تصعيد قد يسيء إلى النقاش السياسي أو إلى صورة الحزب.