TeleTv.ma
عادت مخيمات تندوف إلى واجهة الأحداث بعد تداول معطيات عن حادث إطلاق نار استهدف أحد عناصر ما يسمى بـ”درك البوليساريو”، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل المخيمات، وسط غياب أي توضيح رسمي من قيادة الجبهة أو السلطات الجزائرية بشأن ظروف الحادث وملابساته.
وبحسب مصادر من داخل المخيمات، فإن العنصر المصاب ظهر في تسجيل صوتي ومنسوب إليه، اتهم فيه الحارس الشخصي لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، بإطلاق النار عليه، مؤكداً أن الرصاص أصابه بشكل مباشر وتسبب له في إصابات خطيرة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الضحية يوجد في وضع صحي حرج، فيما لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه الروايات، كما لم يُعلن عن فتح تحقيق لكشف حقيقة ما جرى أو تحديد المسؤوليات.
وأثار التسجيل المنسوب للمصاب تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، بعدما وجّه نداء استغاثة طالب فيه بإنقاذه وتمكينه من مغادرة الجزائر، معبراً عن خشيته على حياته ورغبته في مغادرة مخيمات تندوف، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً على حجم الاحتقان والتوتر الذي تشهده المخيمات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداول تقارير تتحدث عن تصاعد الخلافات الداخلية داخل مخيمات تندوف، في وقت يطالب فيه متابعون بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادث والتحقق من صحة الادعاءات المتداولة، في ظل غياب أي موقف رسمي من الجهات المعنية حتى الآن.